وَأقَامُوا الصَّلاَةَ إنَّا لا نَضِيعُ أَجْرَ الُمصْلِحِيَن ) أو على اسُمٍ بلفظه ومعناه
نحو ( اَلْحَاقَّةُ مَا الحَاقَّةُ ) أو على اسمٍ أعَمَّ منه نحو ( زَيْدٌ نِعْمَ الرَّجُلُ ) وقوله :
* فَأَمَّا الصَّبْرُ عَنْها فَلاَ صَبْرَا *
فصل
ويقع الخبر ظَرْفاً نحو ( وَالرّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ) ومجروراً
نحو ( اَلْحْمدُ للهِ ) والصحيحُ أن الخبر في الحقيقة مُتَعَلقّهُمَا المحذوف وان تقديره كائنُ أو مستقرُّ لا كان أو اسْتَقَرَّّ وأن الضمير الذي كان فيه انتقل إلى الظرف والمجرور كقوله :
( فَإنَّ فُؤَادِي عِنْدَكِ الدَّهْرَ أَجْمَعُ *
ويخبر بالزمان عن أسماء المعاني نحو ( الصَّوْمُ الْيَوْمَ ) و ( السّفَرُ
غَداً ) لا عن أسماء الذوات نحو ( زيد الْيَومَ ) فإن حصلت فائدة جاز : كأن يكون المبتدأ عاما والزمان خاصاً نحو ( نَحْنُ فِي شَهْرِ كَذَا ) وأما نحو ( الْوَرْدُ في أَيَّارَ ) و ( الْيَوْمَ خَمْرٌ ) و ( الّليْلَةَ الْهِلاَلُ ) فالأصل : خُرُوجُ الورد وشُرْبُ خمرٍ ورؤية الهلال .
فصل
ولا يبتدأ بنِكرة إلا إنْ حَصَلتْ فائدة : كأن يخبر عنها بمختص مقدم ظرف أو مجرور نحو ( وَلَدَيْنَا مَزيِدٌ ) و ( عَلَى أَبْصَارِهْمِ غِشَاوَةٌ ) ولا يجوز ( رَجلُ في الدَّار ) ولا ( عِنْدَ رجلٍ مالٌ ) أو تتلو نفياً نحو ( ما رجل قائم ) أو استفهاماً
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 41
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٤١