وَالوَصْف نحو ( أقَائِمٌ هذَانِ ) وَخَرَجَ نحو ( نَزَالِ ) فإنه لا مُخْبَرٌ عنه ولا وَصْفٌ ونحوُ ( أَقَائِمٌ أَبَوَاهُ زَيْدٌ ) فإن المرفوع بالوصفِ غَيْرَ مُكْتَفًي بِهِ فزيدٌ : مبتدأ وَالوَصْفُ خبٌر . ولا بُدَّ للوصف المذكور من تَقَدُّم نَفْيٍ أو استفهام نحو :
* خَليِلَيَّ مَا وَافٍ بِعَهْدِي أَنْتٌمَا *
ونحو :
* أَقَاطِنٌ قَوْمُ سَلْمَى أَمْ نَوَوْا ظَعَناً *
خلافاً للأخفش والكوفيين ولا حُجَّةَ لهم في نحو :
* خَبِيِرٌ بَنُو لِهْبٍ فَلاَ تَكُ مُلغْيِاً *
خلافاً للناظم وابنه لجواز كون الوصف خبراً مقدماً وإنما صحَّ الإخبار به عن الجمع لأنه على فَعِيل فهو على حد ( وَالَملاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ) . وإذا لِمُ يطابق الوصف ما بعده تَعَيَّنَتِ ابتدائيتَّهُ نحو ( أقَائِمٌ أخَوَكَ ) وإن طَابَقَهُ في غير الإفراد تَعَّينَتْ خبريَّتُهُ نحو ( أقَائِمَانِ أخَوَاك ) و ( أقَائِمُونَ إخْوَتُكَ ) وإن طَابَقَهُ في الإفراد احْتمَلَهَمُا نحو ( أقَائِم أخُوكَ ) .
وارتفاعُ المبتدأ بالابتداء وهو التجرُّد للإسناد وارتفاع الخبر بالمبتدأ لا بالابتداء ولا بهما وعن الكوفيين انهما تَرَافَعَا .
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 39
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٣٩