ولجمع المؤنث " اللاّتِي " و " اللاَئِي " وقد تحذف ياؤهما وقد يتقارض الآلَي واللاَئِي قال
* مَحَا حُبُّهَا حُبَّ الألَى كُنَّ قَبْلَهَا *
أي حب اللاتي وقال :
( فَمَا آباؤُنَا بِأَمَنَّ مِنْهُ * عَلَينْا اللاء قَدْ مَهَدُوا الُحْجُورَا ) أي الذين .
والمشترك ستة : مَنْ ومَا وأيٌّ وألْ وذُو وذا . فأما ( مَنْ ) فإنها تكون للعِالِم نحو ( وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْم الْكِتَابِ ) ولغيره في ثلاث مسائل : إحداها : أن يُنَزَّلَ منزلتَهُ نحو ( مَنْ لاَ يَسْتَجِيبُ له ) وقوله :
* أسِرْبَ الْقَطَا هَلْ مَنْ يُعِيُر جَنَاحَهُ *
وقوله
( أَلاَ عِمْ صَباَحاً أَيُّهاَ الطّلَلُ البَالِي * وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ في العُصُرِ الَخْالِي )
فدُعاء الأصنام ونِداء القَطَا والطّلَل سوَّغَ ذلك .
الثانية : أن يجتمع مع العاقل فيما وقعت عليه ( مَنْ ) نحو ( كَمنْ لاَ يَخْلُقُ ) لشُمُوله الآدميينَ والملائكةَ والأصنامَ ونحو ( أَلَمْ تَرَ أنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ
مَنْ فِي السَّموَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ )
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 31
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٣١