* وَالْعَيْشَ بَعْدَ أُولئِكَ الأيَّام *
فصل
وإذا كان المشار إليه بعيدا لحقته كافٌ حَرْفية تتصرّف تَصَرُّفَ الكاف الأسمية غالبا ومن غير الغالب ( ذَلكَ خَيْرٌ لَكُمْ ) أن تزيد قبلها لاماً إلا في التثنية مطلقا وفي الجمع في لغة من مَدَّةُ وفيما سَبَقَتْهُ ( ها ) وبنو تميم لا يأتون باللام مطلقاً .
فصل
ويشار إلى المكان القريب بهُنَا أو ههُنَا نحو ( إنَّا ههُنَا قَاعِدُونَ ) وللبعيد بهُنَاكَ أو هُهنَاكَ أو هُنَالِكَ أو هَنَّا أو هَنَّا أو هنت أو ثَمَّ نحو ( وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَريِنَ ) .
هذا باب الموصول
وهو ضربان : حرفي واسمي . فالحرفيَّ : كلُّ حرفٍ أُوِّلَ مع صِلَتهِ بمصدر وهو ستة : أَنَّ وأَنْ ومَا وكَيْ ولَوْ والّذِي نحو ( أو لَم يَكْفِهِمْ أَنَّا أنْزَلنْاَ ) ( وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) ( بِمَا نَسُوا يَوْمَ الِحْسابِ ) ( لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلىَ المُؤمِنيِنَ
حَرَجٌ ) ( يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ ) ( وَخُضْتُمْ كَالّذِي خَاضُوا ) .
والاسميُّ ضربانِ : نَصٌّ ومشترك . فالنصُّ ثمانية : منها للمفرد المذكر ( الذي ) للعالم وغيره نحو ( الحّمْدُ للهِ الّذيِ صَدقَنَا وَعْدَهُ ) ( هذَا يَوْمُكُمُ الّذيِ كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) وللمفرد المؤنث ( التي ) للعاقلة وغيرها نحو ( قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ التّيِ تجُاَدِلُكَ في زَوْجَها ) ( مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتهِمُ التّي كَانُوا عَلَيْهاَ )