وأما قوله :
* إني إذن أهلك أو أطيرا *
فضرورة ، أو الخبر محذوف ، أي إني لا أستطيع ذلك ، لو كان السابق عليها واواً أو فاء جاز النصب ( 1 ) وقد قرئ ( وَإذَنْ
لا يَلْبَثُوا ) ( 1 ) ( فَإذاً لاَ يُؤْتُوا ) ( 2 ) والغالبُ الرفعُ وبه قرأ السبعة . الثاني : أن يكون مستقَبلاً فيجب الرفع في نحو ( إذَنْ تَصْدُقُ ) جواباً لمن قال ( أنَا أحِبُّ زيداً ) . الثالث : أن يَتَّصِلاَ أو يَفْصِل بينهما القَسَمُ ( 3 ) كقوله :
* إذَنْ وَاللِه نَرْميِهُمْ بِحَرْبٍ *
فصل
يُنْصَبُ المضارع ب ( أَنْ ) مضمرةً وُجُوباً في خَمْسَةٍ مواضع : أحدها : بعد اللام إن سُبقت بكَونْ ناقص ماض منفي ( 1 ) نحو ( وَمَا كَانَ اللهُ ليَظْلَمَهُمْ ) ( 2 ) ( لَمْ يَكُنِ اللهُ ليِغَفْر لَهُمْ ) ( 3 ) وَتُسَمَّى هذه اللامُ لامَ اُلجُحُودٍ . الثاني : بعد ( أو ) إذا صَلَحَ في موضعها ( حَتَّى )
نحو ( لأَلْزَمَنَّكَ أوْ تَقْضَيِنِي حَقَّي ) وكقوله :
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 255
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٢٥٥