تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وعن ثعلب أنه أجاز ذلك في الكلام . فصل المنقوص المستحِقُ لمنع الصرف إن كان غير علم حُذفت ياؤه رفعاً وجراً ونُوِّنَ بِاتِّفاق ك‍ ( جوار ) و ( أُعَيْمُ ) وكذا إن كان عَلَماً ك‍ ( يرمى ) عَلَماً خلافاً ليونس وعيسى ( 1 ) والكسائي فإنهم يُثْبتون الياء ساكنة رفعاً ومفتوحةً جَرَّاً كما في النصب احتجاجاً بقوله : * قَدْ عَجِبَتْ مِنِّي وَمِنْ يُعَيْلِياَ * ) . وذلك عند الجمهور ضرورة كقوله في غير العلم : * وَلَكِنَّ عَبْدَ اللِه مَوْلَى مَوَاليِاَ * ) .
هذا باب إعراب الفِعْلِ رافعُ المضارع تجرُّده من الناصب والجازم وفَاقاً للفَرَّاء لا حُلُوُله محلَّ الاسم خلافاً للبصريين لانتقاضه بنحو ( هَلاّ تَفْعَلُ ) ( 1 ) . وناصبه أربعة : أحدها : ( لَنْ ) وهي لنفي ( سَيَفْعَلُ ) ( 1 ) ولا تقتضي تأبيدَ النفي .
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 252 | ابن هشام الأنصاري / عبد المتعال الصعيدي