وعن ثعلب أنه أجاز ذلك في الكلام .
فصل
المنقوص المستحِقُ لمنع الصرف إن كان غير علم حُذفت ياؤه رفعاً وجراً ونُوِّنَ بِاتِّفاق ك ( جوار ) و ( أُعَيْمُ ) وكذا إن كان عَلَماً ك ( يرمى ) عَلَماً خلافاً ليونس وعيسى ( 1 ) والكسائي فإنهم يُثْبتون الياء ساكنة رفعاً ومفتوحةً جَرَّاً كما في النصب احتجاجاً بقوله :
* قَدْ عَجِبَتْ مِنِّي وَمِنْ يُعَيْلِياَ * ) .
وذلك عند الجمهور ضرورة كقوله في غير العلم :
* وَلَكِنَّ عَبْدَ اللِه مَوْلَى مَوَاليِاَ * ) .
هذا باب إعراب الفِعْلِ
رافعُ المضارع تجرُّده من الناصب والجازم وفَاقاً للفَرَّاء لا حُلُوُله محلَّ الاسم خلافاً للبصريين لانتقاضه بنحو ( هَلاّ تَفْعَلُ ) ( 1 ) .
وناصبه أربعة :
أحدها : ( لَنْ ) وهي لنفي ( سَيَفْعَلُ ) ( 1 ) ولا تقتضي تأبيدَ النفي .