* لأَسَتْسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أوْ أدْرِكَ الْمنَى *
أو ( إلاّ ) نحو ( لأَقْتُلَنَّهُ أوْ يُسْلِمَ ) وقوله :
* كَسَرْتُ كُعُوبَهَا أوْ تَسْتَقِيماَ *
( فَقَاتِلُوا الّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ ) ( 1 ) أو باعتبار ما قبلها نحو ( وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ ) ( 2 ) . ويُرْفَعُ الفعلُ بعدها إن كان حالا مُسَبَّباً فَضْلَه نحو ( مَرِضَ زيد حَتّى لا يرجونه ) ومنه ( حَتّى يَقُولُ الرَّسُولُ ) ( 2 ) في قراءة نافع لأنه مُؤَوَّل بالحال أي : حتى حالة الرسول والذين آمنوا معه أنهم يقولون ذلك .
ويجب النصب في مثل ( لأَسْيَرنَّ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ) و ( مَا سِرْتُ حتى أدْخُلَهَا ) و ( أسِرْتَ حتى تَدْخُلَهَا ) لانتفاء السببية بخلاف ( أيُّهُمْ سَارَ حتى يَدْخُلُهَا ) السير ثابت وإنما الشك في الفاعل وفي سَيْرِي حتى أدْخُلُها لعدم الفَصْلَّيةِ وكذلك ( كَانَ سَيْريِ أمْسِ حتى أدْخُلُهَا ) إن قُدِّرت كان ناقصة ولم تقدر الظرف خبراً . الرابع : والخامس : بعد فاء السببية ( 1 ) وواو المعَّية مَسْبُوَقْيِنِ
بنفي أو طلب مَحْضَيْن نحو ( لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَموَتُوا ) ( 1 ) ( وَلَمَّا يَعْلَمِ
اللهُ الّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرينَ ) ( 1 ) ( يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ ) ( 2 ) ( يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ ) ( 3 ) ( ولاَ تَطْغَوْا فِيهِ فيَحِلَّ
عَلَيْكُمْ غَضَبي ) ( 1 ) وقوله :
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 256
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٢٥٦