خُذْ بِيَدي " والمضمر ( 3 ) ونداؤه شاذ ويأتي على صيغتي المنصوب والمرفوع كقول بعضهم ( يَا إيَّاكَ قَدْ كَفَيَتُكَ ) وقول الآخر :
* يَا أبْجَرُ بْنَ انْجَرٍ يَا أَنْتَا *
واسمِ الله تعالى إذا لم يُعَوَّض في آخره الميمُ المُشَدَّدَة وأجازه بعضهم وعليه قولُ أُمَيَّةَ بن أبي الصَّلْت :
( رَضيِتُ بِكَ الَّلهُمَّ رَبَّا فَلَنْ أُرَى * أدِينُ إلَها غَيْرَكَ اللهُ ثاَنِيَا ) .
واسم الإشارة الجنس لمعين خلافاً للكوفيين فيهما ( 1 ) بقوله :
* بِمِثْلِكَ هذَا لَوْعَةٌ وَغَرَامُ *
وقولهم ( أطْرِقْ كَرَا ) و ( افْتَدِ مَخْنُوقُ ) ( 2 ) و ( أصْبِحْ لَيْلُ ) ( 3 ) وذلك عند البصريين ضرورة وشذوذ .
الفصل الثاني
في أقسام المنادى وأحكامه المنادى على أربعة أقسام
أحدها : ما يجب فيه أن يُبْنَى على ما يُرْفَع به لو كان معرباً وهو ما اجتمع فيه أمران : أحدهما : التعريف سواء كان ذلك التعريف سابقاً على
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 218
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٢١٨