مُضَافٌ لمحذوفٍ مُمَاثَلٍ لما أُضِيف إليه الثاني وقال الفراء : الاِسْمَانِ مضافان للمذكور وقال بعضهم : الاسمان مركبان تركيب خَمْسَةَ عَشَرَ ثم أُضَيِفا .
الرابع : ما يجوز ضمه ونصبه وهو المنادى المستحق للضَّمِّ إذا اضطر الشاعرُ إلى تنوينه كقوله :
* سَلاَمُ اللهِ يَا مَطَرٌ عَلَيْهَا *
وقوله :
* أَعَبْداً حَلَّ فيِ شُعَبَي غَرِيباً *
واختار الخليل وسيبويه الضمَّ وأبو عَمَرٍو وعيسى النصبَ ووافق الناظم والأعلم سيبويه في العَلَم وأبا عمرو وعيسى في اسم الجنس .
فصل
ولا يجوز نداء ما فيه ( أل ) إلا في أربع صُوَر : إحداها : اسم الله تعالى أْجمْعَوُا على ذلك تقول ( يا الله ) بإثبات الألفين و ( يَا الله ) بحذفهما و ( يا الله ) بحذف الثانية فقط والأكْثَرُ أن يحذف حرف النداء ويُعَوَّض عنه الميم المشدَّدة فتقول ( الّلهُمَّ ) وقد يجمع بينهما في الضرورة النادرة كقوله :
* أَقُولُ يَا الَّلهُمَّ يَا الَّلهُمَّا *
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 221
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٢٢١