رَأَيْتَ أَزَيْداً أمْ عَمْراً ) و ( مَا صَنَعْتَ أَخَيْراً أمْ شَرّاً ) والثاني نحو ( مَنْ يَقُمْ إنْ زَيْدٌ وَإنْ عَمْرٌو أَقُمْ مَعَهُ ) و ( مَا تَصْنَعْ إنْ خَيْراً وَإنْ شَرَّا تُجْرَ بِهِ ) و ( مَتَى تُسَافِرْ إنْ غَداً وَإنْ بَعْدَ غَدٍ أُسَافِرْ مَعَكَ ) .
هذا باب النداء
وفيه فصول
الفصل الأول
في الأحْرُفِ التي يُنَبَّه بها المنادى وأحكامها
وهذه الأحْرُف ثمانية : الهمزة ( 1 )
وأيْ ( 1 ) - مقصورتين وممدودتين - ويا ( 2 ) وأيا ( 3 )
وهيا ( 1 ) ووا ( 2 ) .
فالهمزة المقصورة للقريب إلا إن نُزِّلَ مَنْزِلَةَ البعيدِ فله بقية الأحْرُف كما أنها للبعيد الحقيقي . وَأَعُّمها " يا " فإنها تدخل على كل نداء وتتعين في نداء اسم الله تعالى ( 1 ) وفي باب الاستغاثة ( 1 ) نحو " يا للهِ للمُسْلِمِينَ " وتتعين هي أو " وا " في باب النُّدْبِةَ و " وا " أكثر استعمالا منها في ذلك الباب وإنما تدخل " يا " إذا أمن اللبس كقوله :
* وَقُمْتَ فِيهِ بِأَمْرِ اللهِ يَا عُمَرَا *
ويجوز حذف ( 1 ) الحرف نحو ( يُوسٌفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذا ) ( 2 ) ( سَنَفُرغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ ) ( 1 ) ( أَنْ أَدُّوا إَليَّ عِبَادَ اللهِ ) ( 2 ) إلا في ثمان مسائل : المندوبِ نحو ( يا عُمَرَا ) والمستغاثِ نحو ( يالله ) والمنادى البعيد لأن المراد فيهن إطالةُ الصَّوْتِ والحذفُ ينافيه وإسمِ الجنس غير المَعَّينِ كقول الأعمى : ( يَا رَجُلاً