بالصبا " فكانت سكينتها كلية آفاقها ، وتابوتها كلية سمائها ، حتى لا تحتاج إلى محمل يحملها ، ولا عدة تعدها ، لأنها أمة أمية تولى الله لها إقامة علمها وأعمالها - انتهى .
{ وَبَقِيَّةٌ }
قال الْحَرَالِّي : فضلة جملة ذهب جلها { مِمَّا تَرَكَ } من الترك ، وهو أن لا يعرض للأمر حسا أو معي .
{ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ }
قال الْحَرَالِّي : وفي إشعاره تثنية ذكر الآل ما يعلم باختصاص موسى ، عليه الصلاة والسلام ، [ بوصف دون هارون عليه السلام - ] بما كان فيه من الشدة في أمر الله ، وباختصاص هارون ، عليه الصلاة والسلام ، بما كان فيه من اللين والاحتمال ، حيث لم يكن آل موسى وهارون ، لأن الآل حقيقة من يبدو فيه وصف من هو آله .
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 430
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٤٣٠