لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } والتفطن لما اختص به بيان القرآن عن بيان الإنسان ، من هذا نحو ، من مفاتيح أبواب الفهم ، ومن نحوه : { أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا } استأنف لخصوص المستطعمين إظهارا غير إظهار عموم المأتيين .
ولمجاري الإضافات فيما يضاف من الأسماء ، وفيما ينعت ، وجه بيان في القرآن ، نذكره في الباب السابع بحول الله .
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 40
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٤٠