رَبِّهِمْ } . وكما يتضح لأولي التعرف رتب البيان بحسب إضافة اسم الرب ، فكذلك يتحقق لأولي الفهم وجوه إحاطات البيان بحسب النعوت والتبيان ؛ في اسم الله غيبا في مستجلي الآيات للمومن ، وعينا لكامل التقوى الموقن ، وجمعا وإحاطة عن بادي الدوام للمتحقق الواجد { اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } . { وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } .
والتفطن لرتب البيان في موارد هذا النحو من الخطاب في القرآن من مفاتيح الفهم ، وبوادي مزيد العلم .
وكذلك لوجوه الإقبال ، على رتب أسنان قلب الإنسان ، والإعراض والالتفات أنحاء من البيان ، فنذكر ذلك في الباب الثامن ، بحول الله .
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 42
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٤٢