ولذلك قال عليه السلام : [ أول الحديث : أنزل القرآن عل سبعة أحرف ، كلها شاف كاف ] مالم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة .
ثم ما توجد آيته وجدانا في النفس ، وهي الربوبية ، وما ينتهي إليه معنى سواء أمرها من { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وما يتفصل إليه من الأسماء الواردة في ختم الإحاطات ، نحو " الواسع العليم " .
فمن تفطن لذلك استوضح من التفصيل الختم ، واستشرح من الختم التفصيل ، وقد كان ذلك واضحا عند العرب ، فاستعجم عند المتعربين ، إلا ما كان ظاهر الوضوح منه .
ولتكرار الأسماء بالإظهار والإضمار بيان متين الإفهام في القرآن ، فنذكره في الباب السنادس بحول الله .
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 38
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٣٨