{ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ } كذلك اعتباره موطنا إلى غاية الإفاضة والحلول بحرم الله في الآخرة التي هي الجنة ، والشرب من ماء زمزم التي هي آية نزول الله لأهل الجنة على وجوه عن الاعتبارات ، يطالعها أهل الفهم واليقين ، فلأجل ذلك كان أتم ختم لأحكام الحج ذكر الحشر - انتهى .
{ يُعْجِبُكَ } ويعجب من الإعجاب ، وهو كون الشيء خارجا عن نظائره من جنسه ، حتى يكون ندرة في صنعه - قاله الْحَرَالِّي .
{ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ } واللدد : شدة الخصومة ، والخصام القول الذي يسمع المصيح ، ويولج في صماخه ما يكفه عن مزعمه ودعواه ، قاله الْحَرَالِّي .
{ وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ }
قال الْحَرَالِّي : سماه حرثا لأنه الذي نسبه إلى الخلق ، ولم يسمه زرعا ، لأن ذلك منسوبا إلى الحق - انتهى .
{ وَالنَّسْلَ }
قال الْحَرَالِّي : وهو استخراج لطيف الشيء من جملته - انتهى .
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 375
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٣٧٥