دينه ودنياه ومعاده ، يطابق الأمر الخلق في التنزيل والتطوير - انتهى .
{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ }
قال الْحَرَالِّي : وهي جمع هلال ، وهو ما يرفع الصوت عند رؤيته ، فغلب على رؤية الشهر الذي هو الهلال . انتهى .
{ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ }
قال الْحَرَالِّي : وهو حشر العباد إلى الموقف في شهور آخر السنة ، فهو أمر ديني ، مشعر بختم الزمان وذهابه ، لما فيه من آية المعاد - انتهى .
{ وَلَكِنَّ الْبِرَّ }
قال الْحَرَالِّي : بالرفع والتخفيف ؛ استدراكا لما هو البر ، وإعراضا عن الأول ، وبالنصب والتشديد مع الالتفات إلى الأول لمقصد طرحه - انتهى .
{ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } والباب المدخل للشيء المحاط بحائط يحجزه ويحوطه . قاله الْحَرَالِّي . وتقدم تعريفه له بغير هذا .
{ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } وذكر الْحَرَالِّي : إن أكثر ما يقع [ فيه - ] سؤال يكون مما ألبس فتنة أو أشرب محنة ، أو أعقب بعقوبة ، ولذلك قال تعالى : { لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ } وكره رسول الله ، - صلى الله عليه وسلم - ، المسائل وعابها ، وقال : " دعوني ما تركتم ، فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 362
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٣٦٢