وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
17504 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه في قوله : ( لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم ) ، قال : لم يصبه شيء من شركٍ في ولادته .
17505 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد في قوله : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) ، قال : لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية . قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني خرجت من نكاحٍ ، ولم أخرج من سفاح .
17506 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، بنحوه .
17507 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم ) ، قال : جعله الله من أنفسهم ، فلا يحسدونه على ما أعطاه الله من النبوة والكرامة . ( 1 )
* * *
وأما قوله : ( عزيز عليه ما عنتم ) ، فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله .
فقال بعضهم : معناه : ما ضللتم .
* ذكر من قال ذلك :
17508 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا طلق بن غنام قال ، حدثنا الحكم بن ظهير ، عن السدي ، عن ابن عباس في قوله : ( عزيز عليه ما عنتم ) ، قال : ما ضللتم .
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة " ولا يحسدونه " بالواو ، والسياق يقتضي ما أثبت .