تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
عليهم في " الأنفال " ، فلا تعجزنَّ ، قاتلْ ، قد سقطت بين ظَهْرَيْ أناس كما شاء الله أن يكونوا . ( 1 ) 16274 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا يحيى بن واضح ، عن الحصين ، عن زيد ، عن عكرمة والحسن قالا قال في " سورة الأنفال " = ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ) ، ثم نسخ فقال : ( الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا ) ، إلى قوله : ( والله مع الصابرين ) . 16275 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن عكرمة ، في قوله : ( إن يكن منكم عشرون صابرون ) ، قال : واحد من المسلمين وعشرة من المشركين . ثم خفف عنهم فجعل عليهم أن لا يفرَّ رجل من رجلين . 16276 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : ( إن يكن منكم عشرون صابرون ) ، إلى قوله : ( وإن يكن منكم مئة ) ، قال : هذا لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر ، جعل على الرجل منهم عشرة من الكفار ، ( 2 ) فضجوا من ذلك ، فجعل على الرجل قتال رجلين ، تخفيفا من الله . 16277 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، عن عمرو بن دينار ، وأبي معبد عن ابن عباس قال : إنما أمر الرجل أن يصبر نفسه لعشرة ، والعشرة لمئة إذ المسلمون قليل ، فلما كثر
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " فلا يعجزك قائل قد سقطت " ، وهو بلا معنى ، صوابه ما في المخطوطة كما أثبته ، وهو فيها غير منقوط ، وهذا صواب قراءة . وقوله : " فلا تعجزن " ، يعني لا تقعد عن القتال عجزًا ، ولكن قاتل ، فإنك قد وقعت بين عدد من العدو ، كما شاء الله أن يكون عددهم ، قلوا أو كثروا . ( 2 ) في المطبوعة في الموضعين حذف " قتال " ، لأنها في المخطوطة : " فقال " ، وصواب قراءتها ما أثبت .