من الاستغفار لهم قبل تقدمه إليكم بالنهي عنه ، وبغير ذلك من سرائر أموركم وأمور عباده وظواهرها ، فبيَّن لكم حلمه في ذلك عليكم ، ليضع عنكم ثِقَل الوَجْد بذلك . ( 1 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل :
* ذكر من قال ذلك :
17419 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون " ، قال : بيانُ الله للمؤمنين في الاستغفار للمشركين خاصة ، وفي بيانه طاعتُه ومعصيته ، فافعلوا أو ذَرُوا .
17420 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون " ، قال : بيانُ الله للمؤمنين : أن لا يستغفروا للمشركين خاصة ، وفي بيانه طاعتُه ومعصيته عامة ، فافعلوا أو ذَرُوا .
17421 - . . . . . قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، نحوه .
17422 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قوله : " وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون " ، قال : يبين الله للمؤمنين في أن لا يستغفروا للمشركين في بيانه في طاعته وفي معصيته ، فافعلوا أو ذروا .
* * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير ألفاظ هذه الآية فيما سلف من فهارس اللغة .