17263 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا سفيان ، عن السدي : ( لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم ) ، قال : حزازة في قلوبهم .
17264 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم ) ، لا يزال ريبة في قلوبهم راضين بما صنعوا ، كما حُبِّب العجل في قلوب أصحاب موسى . وقرأ : ( وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ) ، [ سورة البقرة : 93 ] قال : حبَّه = ( إلا أن تقطع قلوبهم ) ، قال : لا يزال ذلك في قلوبهم حتى يموتوا = يعني المنافقين .
17265 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا قيس ، عن السدي ، عن إبراهيم : ( ريبة في قلوبهم ) ، قال شكًّا . قال قلت : يا أبا عمران ، تقول هذا وقد قرأت القرآن ؟ قال : إنما هي حَزَازة .
* * *
واختلفت القراءة في قراءة قوله : ( إلا أن تقطع قلوبهم ) .
فقرأ ذلك بعض قراءة الحجاز والمدينة والبصرة والكوفة : ( إِلا أَنْ تُقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ) ، بضم التاء من " تقطع " ، على أنه لم يسمَّ فاعله ، وبمعنى : إلا أن يُقَطِّع الله قلوبهم .
* * *
وقرأ ذلك بعض قراءة المدينة والكوفة : ( إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ) ، بفتح التاء من " تقطع " ، على أن الفعل للقلوب . بمعنى : إلا أن تنقطّع قلوبهم ، ثم حذفت إحدى التاءين .
* * *
وذكر أن الحسن كان يقرأ : " إِلَى أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ " ، بمعنى : حتى تتقطع قلوبهم . ( 1 )
* * *
وذكر أنها في قراءة عبد الله : ( وَلَوْ قُطِّعَتْ قُلُوبُهُمْ ) ، وعلى الاعتبار بذلك
هامش
( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 : 452 .