أخي استنفرنا الله خفافًا وثقالا من يحبَّه الله يبتَليه ، ثم يعيده فيبْتليه ، ( 1 ) إنما يبتلي الله من عباده من شكر وصبر وذكر ولم يعبد إلا الله . ( 2 )
16746 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا إسماعيل ، عن أبي صالح : ( انفروا خفافًا وثقالا ) ، قال : كل شيخ وشابّ .
* * *
وقال آخرون : معنى ذلك : مشاغيل وغير مشاغيل .
* ذكر من قال ذلك :
16747 - حدثنا ابن بشار وابن وكيع قالا حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن الحكم في قوله : ( انفروا خفافًا وثقالا ) ، قال : مشاغيل وغير مشاغيل .
* * *
وقال آخرون : معناه : انفروا أغنياء وفقراء .
* ذكر من قال ذلك :
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " من يحبه الله يبتليه ، ثم يعيده فيبقيه " ، وأثبت ما في المخطوطة ، فهو الصواب وحده .
( 2 ) الأثر : 16745 - " بقية " هو " بقية بن الوليد " ، سلف مرارًا كثيرة .
و " حريز " هو " حريز بن عثمان بن جبر الرحبي " ، ثقة مأمون ، ثبت في الحديث ، وإنما وضع منه من وضع ، لأنه كان ينال من علي رضي الله عنه ، ثم ترك ذلك . و " حريز " ( بفتح الحاء ، وكسر الراء ) . وقال أبو داود : " شيوخ حريز ، كلهم ثقات " . مترجم في التهذيب ، والكبير 2 \ 1 \ 96 ، وابن أبي حاتم 1 \ 2 \ 289 .
وكان في المطبوعة : " جرير " ، وهو في المخطوطة غير منقوط .
و " حبان بن زيد الشرعبي ( بكسر الحاء من : حبان ) ، أبو خداش الحمصي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وسلف قبل أن أبا داود ، وثق جميع شيوخ حريز بن عثمان . مترجم في التهذيب ، والكبير 2 \ 1 \ 78 ، وابن أبي حاتم 1 \ 2 \ 269 .
و " صفوان بن عمرو " ، كأنه هو " صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي " ، ثقة . والذي حملني على هذا الظن ، أني رأيت في ترجمته في التهذيب عن أبي اليمان ، عن صفوان : " أدركت من خلافة عبد الملك ، وخرجنا في بعث سنة 94 " ، ولكني لم أجد ذكرًا لولايته على حمص .
وقد سلف " صفوان بن عمرو السكسكي " مرارًا ، منها رقم : 7009 ، 12807 ، 13108 .