تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
16695 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) ، قال : الظلم العمل بمعاصي الله ، والترك لطاعته . * * * ثم اختلف أهل التأويل في الذي عادت عليه " الهاء " ، و " النون " في قوله : ( فيهن ) . فقال بعضهم : عاد ذلك على " الاثني العشر الشهر " ، ( 1 ) وقال : معناه : فلا تظلموا في الأشهر كلِّها أنفسكم . * ذكر من قال ذلك : 16696 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) ، في كلِّهن . ثم خصَّ من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حُرُمًا ، وعظّم حُرُماتهن ، وجعل الذنبَ فيهن أعظم ، والعمل الصالح والأجر أعظم . 16697 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا سويد بن عمرو ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس : ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) ، قال : في الشهور كلها . * * * وقال آخرون : بل معنى ذلك : فلا تظلموا في الأربعة الأشهر الحرُم أنفسكم = و " الهاء والنون " عائدة على " الأشهر الأربعة " . * ذكر من قال ذلك : 16698 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : أما قوله : ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) ، فإن الظلم في الأشهر الحرم
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " على الاثني عشر شهرًا " ، وأثبت ما في المخطوطة .