ذلك ! فقال : يا رسول الله ، إن أصحابك قد شق عليهم ، وقالوا : فأيَّ المال نتخذ ؟ فقال : لسانًا ذاكرًا ، وقلبًا شاكرًا ، وزوجةً تُعين أحدكم على دينه . ( 1 )
16662 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا مؤمل قال ، حدثنا إسرائيل ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ، بمثله . ( 2 )
16663 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا الثوري ، عن منصور ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد قال : لما نزلت هذه الآية : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ) ، قال المهاجرون : وأيَّ المال نتّخذ ؟ فقال عمر : اسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه . قال : فأدركته على بعيرٍ فقلت : يا رسول الله ، إن المهاجرين قالوا : فأيَّ المال نتخذه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لسانًا ذاكرًا ، وقلبًا
هامش
( 1 ) الأثر : 16661 - خبر عمر هذا رواه أبو جعفر من طرق . أولها هذا ، ثم رقم : 16662 ، 16663 ، 16666 .
و " سالم بن أبي الجعد الأشجعي ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى مرارا . روى عن عمر ، ولم يدركه . ومن هذا ، هذا الخبر ، ورقم : 16663 .
فهذا خبر ضعيف ، لانقطاعه . وانظر تخريج الخبر التالي ، وروايته في المسند من طريق عبد الله بن عمرو بن مرة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم ، عن ثوبان .
( 2 ) الأثر : 16662 - " سالم بن أبي الجعد " ، عن " ثوبان " ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اشتراه ثم أعتقه .
و " سالم بن أبي الجعد " لم يسمع من ثوبان ، قال أحمد : " لم يسمع سالم من ثوبان ، ولم يلقه . بينهما : معدان بن أبي طلحة . وليست هذه الأحاديث بصحاح " .
وهذا الخبر رواه أحمد في المسند 5 : 278 من طريق إسرائيل ، عن منصور ، عن سالم .
ثم رواه أيضا 5 : 282 ، من طريق وكيع ، عن عبد الله بن عمرو بن مرة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم ، عن ثوبان .
ورواه الترمذي في كتاب التفسير ، من طريق عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن منصور ، بنحوه ، وقال : " هذا حديث حسن . سألت محمد بن إسماعيل ( البخاري ) فقلت له : سالم بن أبي الجعد سمع ثوبان ؟ فقال ! لا ؛ قلت له ، ممن سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : سمع من جابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، وذكر غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " .
وسيأتي من طريق سالم عن ثوبان برقم : 16666 .
وانظر تفسير ابن كثير 4 : 155 .