وقال آخرون : " الكنز " كل ما فضل من المال عن حاجة صاحبه إليه .
* ذكر من قال ذلك :
16660 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن معاذ قال ، حدثنا أبي قال ، حدثنا شعبة ، عن عبد الواحد : أنه سمع أبا مجيب قال : كان نعل سيف أبي هريرة من فضة ، فنهاه عنها أبو ذر وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك صَفْرَاء أو بيضاء كُوِي بها . ( 1 )
16661 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا مؤمل قال ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن الأعمش وعمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد قال : لما نزلت : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ) ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " تبًّا للذهب ! تبًّا للفضة ! يقولها ثلاثًا ، قال : فشق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : فأيَّ مال نتخذ ؟ ! فقال عمر : أنا أعلم لكم
هامش
( 1 ) الأثر : 16660 - " ابن عبد الواحد " ، يقال : " عبد الله بن عبد الواحد الثقفي " ، ويقال : " فلان بن عبد الواحد ، رجل من ثقيف " ، ويقال : " يحيى بن عبد الواحد " ويقال : " عبد الواحد " . مجهول ، وكان في المطبوعة : " عن أنس ، عن عبد الواحد " ، غير فيها وزاد ما لم يكن في المخطوطة .
و " أبو مجيب " ، الشاشي . مجهول .
وهذا الخبر رواه أحمد في مسنده 5 : 168 من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن رجل من ثقيف يقال له فلان بن عبد الواحد قال : سمعت أبا مجيب .
وذكره الحافظ في تعجيل المنفعة : 518 ، في ترجمة " أبو محمد " . وذكر نص حديث أحمد ثم قال : " وهذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الكنى ، فيما حكاه الحاكم أبو أحمد عنه ، من طريق ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن عبد الله بن عبد الواحد الثقفي ، عن أبي مجيب الشاشي ، فذكره . وحكى الحاكم أنه قيل في اسم هذا الثقفي : يحيى ، وقيل : عبد الواحد . وقال : الاختلاف فيه على شعبة " .
وفي رواية أحمد : " لقي أبو ذر أبا هريرة ، وجعل = أراه قال = قبيعة سيفه فضة " .
و " قبيعة السيف " ، هي التي تكون على رأس قائم السيف . وقيل : هي ما تحت شاربي السيف ، مما يكون فوق الغمد ، فيجيء مع قائم السيف . والشاربان : أنفان طويلان أسفل القائم ، أحدهما من هذا الجانب ، والآخر من هذا الجانب .
وأما " نعل السيف " ، فهو ما يكون في أسفل جفنه من حديدة أو فضة .