أي تأخذها وأنت جالس ، وهو قائم . ( 1 )
* * *
وقال آخرون : معنى قوله : ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ، عن أنفسهم ، بأيديهم يمشون بها ، وهم كارهون ، وذلك قولٌ رُوي عن ابن عباس ، من وجهٍ فيه نظر .
* * *
وقال آخرون : إعطاؤهم إياها ، هو الصغار .
* * *
القول في تأويل قوله : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 30 ) }
قال أبو جعفر : واختلف أهل التأويل في القائل : ( عزير ابن الله ) .
فقال بعضهم : كان ذلك رجلا واحدًا ، هو فِنْحاص .
* ذكر من قال ذلك :
16619 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير قوله : ( وقالت اليهود عزير ابن الله ) ، قال : قالها رجل واحد ، قالوا : إن اسمه فنحاص . وقالوا : هو الذي قال : ( إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ) ، [ سورة آل عمران : 181 ] .
هامش
( 1 ) الأثر : 16618 - " عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري " ، شيخ الطبري ، ثقة ، من شيوخ البخاري ، مضى برقم : 13805 .
وفي المطبوعة : " عن ابن سعد " ، وهو خطأ ، خالف ما في المخطوطة وانظر " أبا سعد " في فهرس الرجال .