تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
أي تأخذها وأنت جالس ، وهو قائم . ( 1 ) * * * وقال آخرون : معنى قوله : ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ، عن أنفسهم ، بأيديهم يمشون بها ، وهم كارهون ، وذلك قولٌ رُوي عن ابن عباس ، من وجهٍ فيه نظر . * * * وقال آخرون : إعطاؤهم إياها ، هو الصغار . * * * القول في تأويل قوله : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 30 ) } قال أبو جعفر : واختلف أهل التأويل في القائل : ( عزير ابن الله ) . فقال بعضهم : كان ذلك رجلا واحدًا ، هو فِنْحاص . * ذكر من قال ذلك : 16619 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير قوله : ( وقالت اليهود عزير ابن الله ) ، قال : قالها رجل واحد ، قالوا : إن اسمه فنحاص . وقالوا : هو الذي قال : ( إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ) ، [ سورة آل عمران : 181 ] .
هامش
( 1 ) الأثر : 16618 - " عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري " ، شيخ الطبري ، ثقة ، من شيوخ البخاري ، مضى برقم : 13805 . وفي المطبوعة : " عن ابن سعد " ، وهو خطأ ، خالف ما في المخطوطة وانظر " أبا سعد " في فهرس الرجال .