تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
ابن وهب ، عنِ الثلاثةِ المذكورينَ ، وصححهُ ابنُ القطّان ( 1 ) ؛ لتوثيقهِ لابنِ أخي ابنِ وهبٍ ، فقد زالتِ الغرابةُ عنِ الإسنادِ بمتابعةِ الليثِ ، وعمرو بن الحارثَ لابنِ لهيعةَ ، والمتنُ غريبٌ ، والله أعلم . ويحتمل أنْ يريدَ بكونهِ غريبَ المتنِ لا الإسنادِ : أنْ يكونَ ذلكَ الإسنادُ مشهور رجالهُ لعدهِ منَ ( 2 ) الأحاديثِ بأنْ يكونوا مشهورينَ بروايةِ بعضِهم عنْ بعضٍ ، والله أعلمُ ) ) . انتهى كلام " النُّكت " ( 3 ) . قولُهُ : ( ولَم يَذكرْ لهُ ) ( 4 ) ، أي : ما هو غريبٌ متناً لا سنداً مثالاً ؛ وذلك لأنَّه لا يوجدُ ، وإنّما ذكره ؛ لأنَّ القسمة اقتضتهُ ، فرجعَ الأمرُ في ذلكَ إلى ما قالَ ابنُ الصلاحِ ، وعلم أنَّ ردَّ الشيخِ عليهِ بهذا دعوى بلا دليلٍ ، لكنِ الذي تقدمَ عنِ " النُّكت " آنفاً دليله . قولُهُ : ( زيدِ بنِ أَسْلمَ بوجهٍ ) ( 5 ) ، أي : إنّما هو محفوظٌ مِنْ روايةِ يحيى بنِ سعيدِ ، فانقلبَ . قولُهُ : ( أخطأَ فيهِ الثِّقةُ ) ( 6 ) ، أي : عبد المجيد ( ( عنِ الثقة ) ) ، أي : مالك .
هامش
( 1 ) في " بيان الوهم والإيهام " 5 / 264 . ( 2 ) الذي في المخطوط عبارة غير واضحة ، والذي في التقييد : ( ( مشهوراً جادة لعده ) ) ولا يستقيم بها السياق ، ولعل الصواب ما أثبته . ( 3 ) التقييد والإيضاح : 273 - 274 . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 78 . ( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 79 ، وهذا من كلام الخليلي في " الإرشاد " 1 / 167 . ( 6 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 79 . والحديث أخرجه أبو نعيم في " حلية الأولياء " 6 / 342 ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 1173 ) من طريق نوح بن حبيب ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ( ( إنما الأعمال بالنية ) ) . وانظر : علل ابن أبي حاتم 1 / 131 ، وعلل الدارقطني 2 / 193 ، ونصب الراية 1 / 302 .