ضَعِيْفاً ، ولهذا مَثَّلَ بحديثِ أبي هُدْبَةَ ، ودِينارٍ ( 1 ) ، [ و ] ( 2 ) الأشَجِّ ( 3 ) وأشْبَاهِهِمْ ، والله أعلم ) ) ( 4 ) .
وقالَ الأَنْدَرشيُّ ( 5 ) في اختصارِ كتابِ ابنِ الصَّلاحِ ( 6 ) في مقدمةِ كتابه
" العُمدةِ " في اختصارهِ لتهذيبِ الكمالِ والأطرافِ للمزيِّ : ( ( وما أحسنَ قولَ من قالَ : طلبُ العلوِّ من زينةِ الدنيا ) ) .
هذا معَ ما انضمَّ إلى هذا بسببِ ملاحظتهِ من خللٍ كثيرٍ في الصنعةِ ، وللالتفاتِ إلى هذا قالَ بعضهم :
إنَّ الروايةَ بالنّزولِ عنِ الثقاتِ الأعدَلِينا . . . خيرٌ من العَالي عن الجُهَّالِ والمستضعفينَا
قولُهُ : ( يشيرُ إلى ترجيحِ هذا القِسم عَلَى غيرِهِ ) ( 7 ) ، أي : غيره مما ساواهُ في العددِ ، لا ما هو أنزلُ منهُ ؛ لأنَّ ذلكَ تحصيلٌ للحاصلِ ؛ إذ قد قُررَ في أصلِ المسألةِ رجحانُ العالي على النازلِ ، ولا ما هو أعلى منهُ ؛ لأنَّهُ خلافُ صريحِ القاعدةِ ، فتعيَّنَ
هامش
( 1 ) وهو دينار أبو مِكْيَس الحبشي . قال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة ، وقال ابن عدي : ضعيف ذاهب ، وقال الذهبي : ذاك التالف المتهم .
انظر : المجروحين 1 / 295 ، وميزان الاعتدال 2 / 30 .
( 2 ) ما بين المعكوفتين لم يرد في ( ف ) ، وأثبته من " معرفة أنواع علم الحديث " .
( 3 ) وهو عثمان بن خطاب ، أبو عمرو البلوي المغربي ، أبو الدنيا الأشج ، طير طرأ على أهل بغداد ، وحدَّث بقلةِ حياءٍ بعد الثلاثمئة عن علي بن أبي طالب فافتضح بذلك وكذبه النقاد .
انظر : ميزان الاعتدال 3 / 33 .
( 4 ) معرفة أنواع علم الحديث : 364 - 365 ، وانظر : محاسن الاصطلاح : 215 .
( 5 ) وهو أحمد بن سعد بن عبد الله العسكري الأندرشي النحوي ، نسخ بخطه " تهذيب الكمال " ، ثم اختصره ، كان ديناً منقبضاً عن الناس ، شارك في الفضائل ، توفي سنة ( 750 ه ) .
انظر : الدرر الكامنة 1 / 135 ( 379 ) ، وشذرات الذهب 6 / 166 .
( 6 ) انظر : كشف الظنون 2 / 1162 .
( 7 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 62 .