تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
المرْدَاوِي ( 1 ) المذكورِ وهو ابنُ جبارةَ ، به . فكَأَنّي أرويهَا عن الشَّيخِ زَينِ الدينِ العراقيِّ النَّاظِمِ ، وماتَ قبلَ مولدي بمدةٍ ( 2 ) . قوله : ( أنْ يَمنَعَهُ التَّكَبُّرُ ) ( 3 ) قال ابنُ الصَّلاحِ : ( ( ورُوِّينَا عن عمرَ ابنِ الخطَّابِ وابنهِ رضي اللهُ عنهما ، أنَّهما قالا : ( ( مَنْ رقَّ وجهُهُ رَقَّ عِلمُهُ ( 4 ) ) ) ( 5 ) . وقال الشَّيخُ مُحيي الدّينِ : ( ( وَلْيكُنْ في غايةِ الجدِّ ، ولا يَستنكفُ عن التعلمِ ممن هو دونَهُ في سِنٍّ أو نَسبٍ أو شُهرةٍ أو دِينٍ ، ولا يَستحي من السّؤالِ عمّا لا يعلمُهُ ، ففي " الصحيحِ " في آخرِ كتابِ العلمِ ( 6 ) : ( ( نِعْمَ النّساءُ نساءُ الأنصارِ ، لم يمنعْهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدّين . . . ) ) .
هامش
( 1 ) وهو أحمد بن عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي الحنبلي قاضي حماة . توفي سنة ( 787 ه‍ ) . انظر : الدرر الكامنة 1 / 168 ( 429 ) ، وشذرات الذهب 6 / 295 - 296 . ( 2 ) وهذه المدة ليست بالطويلة ؛ إذ توفي العراقي سنة ( 806 ه‍ ) ، وولد البقاعي سنة ( 809 ه‍ ) . ( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 44 . ( 4 ) أخرجه : الدارمي ( 556 ) ، والبيهقي في " المدخل إلى السنن الكبرى " ( 408 ) من طريق حفص بن عمر ، عن عمر بن الخطاب ، به . وأخرجه : يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 3 / 113 ، والبيهقي في " المدخل إلى السنن الكبرى " ( 407 ) من طريق سفيان الثوري ، عن رجل سماه لي بندار ، عن أبي محمد رجل من بني نصر ، عن ابن عمر ، به . وأخرجه : الدارمي أيضاً ( 556 ) من قول الشعبي . ( 5 ) معرفة أنواع علم الحديث : 356 . ( 6 ) صحيح البخاري 1 / 44 باب الحياء في العلم عن عائشة رضي الله عنها ، معلقاً . قال ابن حجر في فتح الباري عقيب ( 130 ) : ( ( هذا التعليق وصله مسلم ( 1 / 179 ( 332 ) ( 61 ) ) من طريق إبراهيم بن مهاجر ، عن صفية بنت شيبة ، عن عائشة في حديث أوله أن أسماء بنت يزيد الأنصاري سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن غسل الميض ) ) . قلت : وأخرجه أيضاً أبو داود ( 316 ) ، وابن ماجة ( 642 ) . وانظر : تغليق التعليق 2 / 94 .