تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ولكنّهُ كانَ يُبغِضُ عليّاً أبغضَهُ اللهُ - عز وجل - ) ) ( 1 ) . ورَوينا في " المجالسِ المكيةِ " للمَيّانِشيِّ ( 2 ) ، عن أبي المُظفّرِ السَّمعَانيِّ أنهُ أنشدَ لأبي بكرِ بنِ أبي داودَ السَّجَستَانيِّ : تَمسَّكْ بحبلِ اللهِ واتَّبعِ الهُدَى . . . ولا تَكُ بِدْعِياً لَعلَّكَ تُفلِحُ وَلُذْ بِكتابِ اللهِ والسُّنَنِ التي . . . أَتتْ عن رسولِ اللهِ تنجو وتربحُ / 232 ب / ودَعْ عنكَ آراء الرِّجالِ وقولَهم . . . فقولُ رسولِ اللهِ أَزكَى وأَشرحُ
هامش
= سأل عبد الله بن بسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - كان شيخاً ، قال : كان في عنفقته شعرات بيض . قال ماهر : ما ذكر من نصب حريز بن عثمان الرحبي فهذا ما نقله جماعة ، لكن نقل علي بن عياش رجوعه عن ذلك كما في المجروحين 1 / 268 وكذا نقل البخاري في تأريخه الكبير 3 / 103 ( 356 ) عن أبي اليمان أنَّه رجع عن ذلك ، وقال المزي في تهذيب الكمال 2 / 91 : ( ( وقال مكحول البيروتي : حدثنا جعفر بن أبان ، قال : سمعت علي بن عياش وسأله رجل من أهل خراسان ، عن حريز : هل كان يتناول علياً ؟ ، فقال : أنا سمعته يقول : إن أقواماً يزعمون أني أتناول علياً معاذ الله أن أفعل ذلك ، حسيبهم الله ) ) . ( 1 ) أخرجه عنه : الخطيب في " شرف أصحاب الحديث " : 107 - 108 . ( 2 ) هو أبو حفص عمر بن عبد المجيد القرشي ، صاحب كتاب " ما لا يسع المحدث جهله " ، توفي سنة ( 581 ) ه - . والميانشي : بالفتح وتشديد الثاني وبعد الألف نون مكسورة وشين معجمة وهي قرية من قرى المهدية بأفريقية . انظر : معجم البلدان 5 / 239 ، والعبر 4 / 245 ، ونكت الزركشي 1 / 190 . وجاء في مصادر ترجمته الأخرى نسبته إلى ( ( ميانجي ) ) بالفتح ، والتحتية ، وفتح النون ، وجيم : نسبة إلى ميانج موضع بالشام ، وإلى ميانه بلد بأذربيجان . انظر : الأنساب 5 / 320 ، واللباب 3 / 278 ، ومعجم البلدان 5 / 240 ، ومراصد الاطلاع 3 / 1341 .