تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
قولهُ ( فِي الخطِّ ) ( 1 ) ، أي : منْ غيرِ إشارةٍ إليها برمزٍ أَوْ حذفِها كاملةً ، والإشارةُ إليها بالرمزِ . قولهُ : ( فهذا يذكرُ فِيهِ : قَالَ ) ( 2 ) تتمةُ كلامِ ابنِ الصلاحِ : ( ( فيقال : قرئَ عَلَى فلانٍ ، وقد جاءَ هَذَا مصرَّحاً بِهِ خطأً ، هكذا فِي بعض مَا رُوِّيناهُ ) ) ( 3 ) . قولهُ : ( وما أدري مَا وجهُ / 269 ب / إنكارهِ ) ( 4 ) قَالَ شيخُنا : ( ( بلى إنّ وجهَ إنكارهِ لمعروفٌ ، وَهُوَ أنَّ ( ( حدَّثَ ) ) بمنْزلةِ ، ( ( قَالَ ) ) ، و ( ( نا ) ) بمنْزلةِ ( ( لنا ) ) وَهُوَ إِذَا نطقَ ب‍ ( ( قالَ ) ) لا يكررُها ، إنما يَقُول : ( ( قَالَ ( 5 ) لنا فلانٌ : حدَّثنا فلانٌ ) ) فليكن ( ( حدثنا ) ) كذلك يقول : ( ( حدثنا فلان حدثنا فلان ) ) ، وكانَ شيخُنا ينصرُ هَذَا القولَ ويرجحهُ . ويقدحُ فِيهِ أنَّ ( ( قَالَ ) ) موضوعةٌ لتحكى بِهَا الجملُ ، بخلافِ ( ( حدّثَ ) ) فلا بُد لها منْ آلةٍ تهيئها لحكايةِ الجملةِ فتأملْ ذَلِكَ ) ) . ورأيتُ بخطِّ بعضِ أصحابنا : أنَّ الشهابَ بنَ المرحل عبدَ اللطيفِ بنَ عبدِ العزيزِ بنِ يوسفَ بن أَبِي العزِ عزيزِ بنِ يعقوبَ بنِ يغمور ، وبخطِّ بعضهمِ : عزيز بن دؤالةَ الحمدانيُّ الحربيُّ أخو شيخ شيخنا ، يَعني : البرهانَ الحلبيَّ ، وشيخهُ هُوَ أَبو العباسِ أحمد بنُ المُرَحلُ . ثُمَّ قَالَ : عنْ عَبْد اللطيفِ : ( ( إمامٌ نحويٌّ مقرئٌ ، كَانَ فِي النحو علامةً ، وكانَ يترددُ بينَ مصرَ وحلبَ فِي تجارةِ الكتبِ توفي بالقاهرةِ ( 6 ) سنةَ أربعٍ وأربعينَ وسبعِ مئةٍ ) ) ،
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 495 . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 496 . ( 3 ) معرفة أنواع علم الحديث : 312 . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 496 . ( 5 ) لم ترد في ( ف ) . ( 6 ) لم ترد في ( ف ) .