Skip to main content

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 244

Contributors:

P.244
ومعارف بديعة بيانها في موضعها من كتب الإمامة والسياسة من الأصول فخذوا في فن غير هذا فليس هذا الباب مما تلوكه أشداق أهل الآداب وأما ما روى عن معاوية أنه استدعى شهودا فشهد السلولي وسواه غسل من الحق ما روى عن السلولي فإنه لم يكن قط وأسعد باسقاط ما روى في القصة سعيد أو سعد وأما كلام أبي بكرة أخيه لامه فيه فغير ضائر له لان ذلك رأى أبي بكرة واجتهاد وأما قولهم فيها عن أبي بكرة أنه زنى أمه فلو كان ذلك صحيحا لم يضر أمه ما جرى في الجاهلية في الدين فإن الله عفا عن أمر الجاهلية كلها بالاسلام وأسقط الإثم والعار منه فلا يذكره إلا جاهل به قال القاضي أبو بكر رضي الله عنه والناس إذا لم يجدوا عيبا لأحد وغلبهم الحسد عليه وعداوتهم له أحدثوا له عيوبا فاقبلوا الوصية ولا تلتفتوا إلا إلى ما صح من الاخبار واجتنبوا كما ذكرت لكم أهل التواريخ فإنهم ذكروا عن السلف اخبارا صحيحة يسيرة ليتوسلوا بذلك إلى رواية الأباطيل فيقذفوا كما قدمنا في قلوب الناس مالا