عثمان النهدي فكنا نغبطه واستعمله عمر على بعض صدقات البصرة وقيل بل كتب لأبي موسى فلما لم يقطع الشهادة مع الشهود على المغيرة جلدهم وعزله وقال له ما عزلتك لخزية ولكني كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك ورووا أن عمر أرسله إلى اليمن في اصلاح فساد فرجع وخطب خطبة لم يسمع مثلها فقال عمرو بن العاص أما والله لو كان هذا الغلام قرشيا لساق الناس بعصاه فقال أبو سفيان والله إني لأعرف الذي وضعه في رحم أمه فقال له علي ومن قال أنا قال مهلا يا أبا سفيان فقال أبو سفيان أبياتا من الشعر
أما والله لولا خوف شخص * يراني يا علي من الأعادي
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 236
مساهمون: ابن العربي
ص٢٣٦