الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون » ( ا لزمر 46 ) ولم يزد على هذا أبدا فهذا العقل والدين والكف عن أحوال المسلمين والتسليم لرب العالمين
قاصمة
قال قيل إنما يكون ذلك في المعاني التي تشكل وأما هذه الأمور كلها فلا إشكال فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم نص على استخلاف علي بعده فقال أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وقال اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
وانصر من نصره واخذل من خذله فلم يبق بعد هذا خلاف لمعاند
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 181
مساهمون: ابن العربي
ص١٨١