وإنما الذي روى الأئمة الثقات الاثبات أنهما لما اجتمعا للنظر في الأمر
في عصبة كريمة من الناس منهم ابن عمر ونحوه عزل عمرو معاوية
ذكر الدارقطني بسنده إلى حصين بن المنذر لما عزل عمرو معاوية جاء جاء حصين بن المنذر فضرب فسطاطه قريبا من فسطاط معاوية فبلغ ثناه معاوية فأرسل إلي فقال إنه بلغني عن هذا أي عن عمرو كذا وكذا فاذهب فانظر ما هذا الذي بلغني عنه فأتيته فقلت أخبرني عن الأمر الذي وليت أنت وأبو موسى كيف صنعتما فيه قال قد قال الناس في ذلك ما قالوا والله ما كان الأمر على ما قالوا ولكن قلت لأبي موسى ما ترى في هذا الأمر قال أرى أنه في النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض قلت فأين تجعلني أنا
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 178
مساهمون: ابن العربي
ص١٧٨