ومعاوية فقال إن يستعن بكما ففيكما معونة وإن يستغن عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما قال فكانت هي التي قتل معاوية منها نفسه فأتيته فأخبرته أي فأتى حصين معاوية فأخبره أن الذي بلغه عنه كما بلغه فأرسل إلى أبي الأعور الذكواني فبعثه في خيله فخرج يركض فرسه ويقول أين عدو الله أين هذا الفاسق
قال أبو يوسف أظنه قال إنما يريد حوباء نفسه فخرج
( عمرو ) إلى فرس تحت فسطاطه فجال في ظهره عريانا فخرج يركضه نحو فسطاط معاوية وهو يقول إن الضجور قد تحتلب العلبة يا معاوية إن الضجور قد تحتلب العلبة فقال معاوية أحسبه ويريد الحالب فتدق انفه وتكفأ إناءه
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 179
مساهمون: ابن العربي
ص١٧٩