خير كان له في المدافعة وعن أي شيء كان يدافع وهم ما جاءوا مقاتلين ولا ولاة وإنما ساعين في الصلح راغبين في تأليف الكلمة فمن خرج إليهم ودافعهم وقاتلهم دافعوا عن مقصدهم كما يفعل في سائر الاسفار والمقاصد
فلما وصلوا إلى البصرة تلقاهم الناس بأعلى المربد مجتمعين حتى لو رمى حجر ما وقع إلا على رأس إنسان فتكلم طلحة وتكلمت عائشة رضي الله عنها
وكثر اللغط وطلحة ويقول انصتوا فجعلوا يركبونه ولا
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 154
مساهمون: ابن العربي
ص١٥٤