من يريد الطعن في الاسلام واستنقاص الصحابة
فيحتمل أنهم خرجوا خلعا لعلي لأمر ظهر لهم وهو أنهم بايعوا لتسكين الثائرة وقاموا يطلبون الحق
ويحتمل أنهم خرجوا ليتمكنوا من قتلة عثمان
ويمكن أنهم خرجوا لينظروا في جمع طوائف المسلمين وضم نشردهم وردهم إلى قانون واحد حتى لا يضطربوا فيقتتلوا وهذا هو الصحيح لا شيء سواه بذلك وردت صحاح الاخبار
فأما الاقسام الأول فكلها باطلة وضعيفة
أما بيعتهم كرها فباطل وقد بيناها
وأما خلعهم فباطل لأن الخلع لا يكون إلا بنظر من الجميع فيمكن
أن يولي واحد أو اثنان ولا يكون الخلع إلا بعد الاثبات والبيان
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 151
مساهمون: ابن العربي
ص١٥١