الأهواء وبادروا بإراقة الدماء واشتجر بينهم الحرب وكثرت الغوغاء على البوغاء كل ذلك حتى لا يقع برهان ولا تقف الحال على بيان ويخفى قتلة عثمان وإن واحدا في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف
وقد روى أن مروان لما وقعت عينه في الاصطفاف على طلحة قال لا اطلب أثرا بعد عين ورماه بسهم فقتله ومن يعلم هذا الاعلام
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 157
مساهمون: ابن العربي
ص١٥٧