وهرب عبد الله بن عامر عامل عثمان على البصرة إلى مكة ويعلى بن أمية عامل عثمان على اليمن
فاجتمعوا بمكة كلهم ومعهم مروان بن الحكم واجتمعت بنو أمية وحرضوا على دم عثمان وأعطى يعلى لطلحة والزبير وعائشة أربعمائة ألف درهم وأعطى لعائشة عسكرا جملا اشتراه باليمن بمائتي دينار فأرادوا الشام فصدهم ابن عامر وقال لا ميعاد لكم بمعاوية ولى بالبصرة صنائع ولكن إليها
فجاءوا إلى ماء الحوأب ونبحت كلابه فسألت عائشة فقيل لها هذا ماء الحوأب فردت خطامها عنه وذلك لما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أيتكن صاحبة الجمل الأديب والتي تنبحها كلاب الحوأب فشهد طلحة والزبير أنه ليس هذا ماء الحوأب وخمسون رجلا إليهم وكانت أول شهادة زور دارت في الاسلام
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 148
مساهمون: ابن العربي
ص١٤٨