ذلك قيل : / ( فاليوم ننجيك ببدنك ) ، ليعلم أنه ينجيه بالبدن بغير روح ، ولكن ميّتًا .
* * *
وقوله : ( وإن كثيرًا من الناس عن آياتنا لغافلون )
، يقول تعالى ذكره : ( وإن كثيرًا من الناس عن آياتنا ) ، يعني : عن حججنا وأدلتنا على أن العبادة والألوهة لنا خالصةٌ ( 1 ) = ( لغافلون ) ، يقول : لساهون ، لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها . ( 2 )
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 93 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : ولقد أنزلنا بني إسرائيل منازلَ صِدْق . ( 3 )
* * *
قيل : عني بذلك الشأم وبيت المقدس .
وقيل : عُنِي به الشأم ومصر .
* ذكر من قال ذلك :
17882 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا المحاربي ، وأبو خالد ، عن جويبر ، عن الضحاك : ( مبوّأ صدق ) ، قال : منازل صدق ، مصر والشأم .
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الآية " فيما سلف من فهارس اللغة ( أيي ) .
( 2 ) انظر تفسير " الغفلة " فيما سلف ص : 80 ، ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
( 3 ) انظر تفسير " بوأ " فيما سلف ص : 171 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .