= و " النجوة " ، الموضع المرتفع على ما حوله من الأرض ، ومنه قوله أوس بن حجر :
فَمَنْ بِعَقْوَتِهِ كَمَنْ بِنْجْوَتِهِ . . . وَالمُسْتَكِنُّ كَمَنْ يَمْشِي بِقِرْوَاحِ ( 1 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر قال ذلك :
17868 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي السليل ، عن قيس بن عباد وغيره قال : قالت بنو إسرائيل لموسى : إنه لم يمت فرعون ! قال : فأخرجه الله إليهم ينظرون إليه مثل الثور الأحمر .
17869 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا ابن علية ، عن سعيد الجريري ، عن أبي السليل ، عن قيس بن عباد قال = وكان من أكثر الناس = أو : أحدث الناس = عن بني إسرائيل ؛ قال : فحدّثنا أن أول جنود فرعون لما انتهى إلى البحر ، هابت الخيلُ اللِّهْبَ . ( 2 )
قال : ومثل لحصان منها فرس وَديق ، ( 3 ) فوجد ريحها = أحسبه أنا قال : = فانسلَّ فاتَّبعته . قال : فلما تتامّ آخر جنود فرعون في البحر ، وخرج آخرُ بني إسرائيل ، أُمر البحر فانطَبق عليهم ، فقالت بنو إسرائيل : ما مات فرعون ، وما كان ليموت أبدًا ! فسمع الله تكذيبهم نبيَّه ، قال :
هامش
( 1 ) ديوانه ، قصيدة : 4 ، بيت : 15 ، يصف السحاب والمطر بالشدة ، يغشي كل مكان وكل أحد . " عقوة الدار " ، ساحتها وما حولها . و " المستكن " ، الذي اختبأ في كن . و " القرواح " ، البارز الذي ليس يستره من السماء والشمس شيء .
( 2 ) في المخطوطة : " اللهث " ، والذي في المطبوعة هو الصواب إلا أن ضبطه بكسر اللام وسكون الهاء . و " اللهب " المهواة بين الجبلين ، وهو الصدع الذي صدع في البحر ، وانظر قوله تعالى : { فكان كل فرق كالطود العظيم } .
( 3 ) " فرس وديق " ، مريدة للفحل تشتهيه ، انظر ما سلف ص : 190 ، تعليق : 2 .