وقال آخرون : بل " الفضل " : القرآن = و " الرحمة " ، الإسلام .
* ذكر من قال ذلك :
17682 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) ، قال : ( بفضل الله ) ، القرآن ، ( وبرحمته ) ، حين جعلهم من أهل القرآن .
17683 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا جعفر بن عون قال ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، قال : " فضل الله " ، القرآن ، و " رحمته " ، الإسلام .
17684 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عمرو بن عون ، قال ، أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قوله : ( قل بفضل الله وبرحمته ) قال : ( بفضل الله ) القرآن ، ( وبرحمته ) ، الإسلام .
17685 - حدثني يونس ، قال ، أخبرنا ابن وهب ، قال ، قال ابن زيد في قوله : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) ، قال : كان أبي يقول : فضله القرآن ، ورحمته الإسلام .
* * *
واختلفت القراء في قراءة قوله : ( فبذلك فليفرحوا ) .
فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار : ( فَلْيَفْرَحُوا ) بالياء ( هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) بالياء أيضًا على التأويل الذي تأولناه ، من أنه خبر عن أهل الشرك بالله . يقول : فبالإسلام والقرآن الذي دعاهم إليه ، فليفرح هؤلاء المشركون ، لا بالمال الذي يجمعون ، فإن الإسلام والقرآن خيرٌ من المال الذي يجمعون ، وكذلك : -
17686 - حدثت عن عبد الوهاب بن عطاء ، عن هارون ، عن أبي التيّاح :
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 108
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٠٨