وقال بعضهم : عني بها المهاجرون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 1 )
* * *
* ذكر من قال : عنى بهذه الآية إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم .
13511 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا يحيى بن يمان وحميد بن عبد الرحمن ، عن قيس بن الربيع ، عن زياد بن علاقة ، عن زياد بن حرملة ، عن علي قال : هذه الآية لإبراهيم صلى الله عليه وسلم خاصة ، ليس لهذه الأمة منها شيء . ( 2 )
* * *
* ذكر من قال : عني بها المهاجرون خاصة .
13512 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا يحيى بن يمان وحميد بن عبد الرحمن ، عن قيس بن الربيع ، عن سماك ، عن عكرمة : " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " ، قال : هي لمن هاجر إلى المدينة .
* * *
قال أبو جعفر : وأولى القولين بالصحة في ذلك ، ما صح به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الخبر الذي رواه ابن مسعود عنه أنه قال : الظلم الذي ذكره الله تعالى
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " المهاجرين " ببناء " عني " للمفعول ، وأثبت ما في المخطوطة ، " عني " بالبناء للمجهول .
( 2 ) الأثر : 13511 - " زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي " ، ثقة ، روى له الجماعة . مترجم في التهذيب ، والكبير 2 / 1 / 333 ، وابن أبي حاتم 1 / 2 / 540 . وأما " زياد بن حرملة " ، فلم أجد له ذكرًا في شيء من الكتب ، ومع ذلك فقد جاء كذلك في المستدرك للحاكم . وهذا الخبر رواه الحاكم في المستدرك 2 : 316 ، بإسناده عن أبي حذيفة ، عن سفيان ، عن زياد بن علاقة ، عن زياد بن حرملة قال : سمعت علي بن أبي طالب . وذكر الخبر ، وفيه : " هذه في إبراهيم وأصحابه " . ثم قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وإنما اتفقا على حديث الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله أنهم قالوا : يا رسول الله ، وأينا لم يظلم نفسه ، الحديث بطوله ، بغير هذا التأويل " . ولم يعقب عليه الذهبي بشيء ، وظني أنه ترك التعقيب عليه ، رجاء الظفر بخبر عن " زياد بن حرملة " هذا . والخبر ضعيف . لجهالة " زياد بن حرملة " حتى يعرف من هو ؟
ونسبه السيوطي في الدر المنثور 3 : 27 للفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، والحاكم ، وابن مردويه ، وقصر في نسبته إلى ابن جرير .