13456 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد : " وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض " ، قال : الشمس والقمر .
13457 - حدثنا المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : " وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض " ، يعني به : الشمس والقمر والنجوم . ( 1 )
13458 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة قال : خُبِّئ إبراهيم صلى الله عليه وسلم من جبار من الجبابرة ، فجُعِل له رزقه في أصابعه ، فإذا مصّ أصبعًا من أصابعه وَجَد فيها رزقًا . فلما خرج ، أراه الله ملكوت السماوات والأرض . فكان ملكوت السماوات : الشمس والقمر والنجوم ، وملكوت الأرض : الجبال والشجر والبحار .
13459 - حدثنا بشر بن معاذ ، قال ، حدثنا يزيد قال ، ( 2 ) حدثنا سعيد ، عن قتادة : ذكر لنا أن نبيّ الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، فُرَّ به من جبَّار مُتْرَف ، ( 3 ) فجعل في سَرَبٍ ، ( 4 ) وجعل رزقه في أطرافه ، فجعل لا يمصُّ إصبعًا من أصابعه إلا وجد فيها رزقًا . فلما خرج من ذلك السَّرَب ، أراه الله ملكوت السماوات ، فأراه شمسًا وقمرًا ونجومًا وسحابًا وخلقًا عظيمًا ، وأراه ملكوت الأرض ، فأراه جبالا وبحورًا وأنهارًا وشجرًا ومن كلّ الدواب وخلقًا عظيمًا .
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " يعني به : نريه الشمس " ، وزاد " نريه " ، وليست في المخطوطة .
( 2 ) في المطبوعة ، سقط " قال حدثنا يزيد " .
( 3 ) في المخطوطة : " قربه جبار مترف " ، وأما ما في المطبوعة ، فهو نص ما في الدر المنثور 3 : 25 .
( 4 ) " السرب " ( بفتحتين ) : حفير في الأرض ، كالسرداب .