أن واحده " شمطاط " . ( 1 ) قال : وكل هذه لها واحد ، إلا أنه لم يستعمل ولم يتكلم به ، لأن هذا المثال لا يكون إلا جميعًا . ( 2 ) قال : وسمعت العرب الفصحاء تقول : " أرسل خيله أبابيل " ، تريد جماعات ، فلا تتكلم بها بواحدة . ( 3 ) وكانت مجادلتهم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم التي ذكرها الله في هذه الآية ، فيما ذُكِر ، ما : -
13158 - حدثني به محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " حتى إذا جاءوك يجادلونك " الآية ، قال : هم المشركون ، يجادلون المسلمين في الذَّبيحة ، يقولون : " أما ما ذبحتم وقتلتم فتأكلون ، وأما ما قتل الله فلا تأكلون ! وأنتم تتَّبعون أمرَ الله تعالى ذكره " ! ( 4 )
* * *
هامش
( 1 ) " شماميط " : قطع متفرقة ، يقال : " ذهب القوم شماميط " : إذا تفرقوا أرسالا .
( 2 ) في المطبوعة : " جمعا " ، وأثبت ما في المخطوطة .
( 3 ) في المطبوعة : " فلا تتكلم بها موحدة " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وقد كرهت عبث الناشر بنص أبي جعفر ! !
( 4 ) عند هذا الموضع ، انتهى جزء من التقسيم القديم الذي نقلت منه نسختنا ، وفيها ما نصه :
" يتلوه القولُ في تأويل قوله
{ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَونَ عَنْهُ وَإنْ يُهْلِكُونَ }
{ إلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }
وَصَلَّى اللهُ على مُحَمدٍ النبيِّ وَعَلى آلِهِ وَسَلّم كثيرًا الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينِ " ثم يتلوه ما نصه : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرحيمِ رَبِّ يَسِّرْ " . رْ "