تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
15083 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة في قوله : ( دكًّا ) ، قال : دك بعضه بعضًا . 15084 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك قال : سمعت سفيان يقول في قوله : ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًّا ) ، قال : ساخ الجبل في الأرض ، حتى وقع في البحر فهو يذهب معه . 15085 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين ، عن الحجاج ، عن أبي بكر الهذلي : ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًّا ) ، انقعر فدخل تحت الأرض ، فلا يظهر إلى يوم القيامة . 15086 - حدثنا أحمد بن سهيل الواسطي قال ، حدثنا قرة بن عيسى قال ، حدثنا الأعمش ، عن رجل ، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما تجلى ربه للجبل أشار بأصبعه فجعله دكًّا " = وأرانا أبو إسماعيل بأصبعه السبابة . ( 1 ) 15087 - حدثني المثنى قال ، حدثني الحجاج بن المنهال قال ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية : ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًّا ) ، قال هكذا بإصبعه ، ( 2 ) = ووضع النبي صلى الله عليه وسلم الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر = فساخ الجبل " . ( 3 )
هامش
( 1 ) الأثر : 15086 - ( ( أحمد بن سهيل الواسطي ) ) ، شيخ الطبري ، لم أجد له ترجمة . و " قرة أبي عيسى " ، لم أجد له ترجمة ولا ذكرا . وهذا الخبر ذكره ابن كثير في تفسيره نقلا عن هذا الموضع ، ولم يزد علي أن قال : ( ( هذا الإسناد فيه رجل مبهم لم يسم ) ) . ( 2 ) ( ( قال ) ) هنا بمعني : أشار . ( 3 ) الأثر : 15087 - ( ( حماد ) ) ، هو حماد بن سلمة ) ) ، مضى مرارًا . و ( ( ثابت ) ) هو ثابت بن أسلم البناني ) ) ، ثقة ، روى له الجماعة : مضى برقم : 2942 ، 7030 . وهو إسناد رجالة ثقات . وهذا الخبر رواه الترمذي في تفسير الآية ، من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد ، ثم قال ( ( هذا حديث صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة ) ) . وذكره ابن كثير في تفسيره 3 : 546 ، عن هذا الموضع في تفسير الطبري ، ولكنه كتب إسناده هكذا : ( ( حدثنا حماد ، عن ليث ، عن أنس ) ) ثم قال : ( ( هكذا وقع في هذا الرواية : ( ( حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن ليث ، عن أنس ) ) وليس ذلك كما نقل ، فان الثابت في المخطوطة والمطبوعة ، ( ( حماد ، عن ثابت ، عن أنس ) ) ، ليس فيها ( ( ليث ) ) ، فلا أدرى كيف وقع هذا للحافظ ابن كثير ، ولا من أين ؟ . وانظر تخريج الأثر التالي .