أولياء الله = " إلا المتقون " ، يعني : الذين يتقون الله بأداء فرائضه ، واجتناب معاصيه . ( 1 )
= " ولكن أكثرهم لا يعلمون " يقول : ولكن أكثر المشركين لا يعلمون أن أولياء الله المتقون ، بل يحسبون أنهم أولياء الله .
* * *
وبنحو ما قلنا قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
16018 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون " ، هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
16019 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : " إن أولياؤه إلا المتقون " ، مَن كانوا ، وحيث كانوا .
16020 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
16021 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : " وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون " ، الذين يحرمون حرمته ، ( 2 ) ويقيمون الصلاة عنده ، أي : أنت = يعني النبي صلى الله عليه وسلم = ومن آمن بك = يقول : " ولكن أكثرهم لا يعلمون " . ( 3 )
* * *
هامش
( 1 ) وتفسير " التقوى " فيما سلف من فهارس اللغة ( وقى ) .
( 2 ) في المطبوعة والمخطوطة مكان : " يحرمون حرمنه " ، " يخرجون منه " ، وهذا من عجائب التحريف من طريق الاختصار ! ! ، والصواب من سيرة ابن هشام .
( 3 ) الأثر : 16021 - سيرة ابن هشام 2 : 325 ، 326 ، وهو تابع الأثر السالف رقم : 16003 .