تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
فَنَحَا لأُِولاَها بِطَعْنَةِ مُحْفَظٍ تَمْكُو جَوَانِبُهَا مِنَ الإنْهَارِ ( 1 ) بمعنى : تصوِّت . وأما " التصدية " ، فإنها التصفيق ، يقال منه : " صدَّى يصدِّي تصديةً " ، و " صفَّق " ، و " صفّح " ، بمعنى واحد . * * * وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 16022 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن موسى بن قيس ، عن حجر بن عنبس : " إلا مكاء وتصدية " ، قال : " المكاء " ، التصفير = و " التصدية " ، التصفيق . ( 2 ) 16023 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " ، " المكاء " ، التصفير = و " التصدية " ، التصفيق . 16024 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي
هامش
( 1 ) ديوانه 149 ، والمعاني الكبير : 983 ، وهو بيت من قصيدة مدح بها خالد بن عبد الله القسري ، ولكن هذا البيت ، مفرد وحده لا صلة له بما قبله ، وهي قصيدة ناقصة بلا شك . وشرحه ابن قتيبة فقال : " نحا " انحرف ، و " المحفظ " ، المغضب . و " تمكو " ، تصفر ، وذلك عند سيلانها . و " الإنهار " ، سعة الطعنة ، ومنه قول قيس بن الخطيم ، يصف طعنة : طَعَنْتُ ابنَ عَبْدِ الْقَيْسِ طَعْنَةَ ثَائِرٍ . . . لَهَا نَفَذٌ لَوْلا الشُّعَاعُ أَضَاءَهَا . . . مَلَكْتُ بها كَفِّى فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا ( 2 ) الأثر : 16022 - " موسى بن قيس الحضرمي " ، " عصفور الجنة " ، مضى برقم : 16022 . و " حجر بن عنبس الحضرمي " ، " أبو العنبس " ، ويقال : " أبو السكن " ، قال ابن معين : " شيخ كوفي ثقة مشهور " ، تابعي ، وكان شرب الدم في الجاهلية ، شهد مع علي الجمل وصفين مترجم في التهذيب ، والكبير 12 \ 68 ، وابن أبي حاتم 1 \ 2 \ 266 .