15707 - حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
* * *
وأما قوله : ( من بيتك ) ، فإن بعضهم قال : معناه : من المدينة .
* ذكر من قال ذلك :
15708 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة ، قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي بزة : ( كما أخرجك ربك من بيتك ) ، المدينة ، إلى بدر .
15709 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال ، أخبرني محمد بن عباد بن جعفر في قوله : ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق ) ، قال : من المدينة إلى بدر .
* * *
وأما قوله : ( وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون ) ، فإن كراهتهم كانت ، كما : -
15710 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال ، حدثني محمد بن مسلم الزهري ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الله بن أبي بكر ، ويزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا ، عن عبد الله بن عباس ، قالوا : لما سمع رَسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان مقبلا من الشأم ، ندب إليهم المسلمين ، ( 1 ) وقال : هذه عير قريش فيها أموالهم ، ( 2 ) فأخرجوا إليها ، لعل الله أن ينفِّلكموها ! فانتدب الناس ، فخفّ بعضهم وثقُل بعضهم ، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى حربًا . ( 3 )
15711 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : ( وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون ) ، لطلب المشركين .
* * *
هامش
( 1 ) " ندب الناس إلى حرب أو معونة ، فانتدبوا " ، أي : دعاهم فاستجابوا وأسرعوا إليه .
( 2 ) " العير " ، ( بكسر العين ) : القافلة ، وكل ما امتاروا عليه من أبل وحمير وبغال . وهي قافلة تجارة قريش إلى الشام .
( 3 ) الأثر : 15710 - سيرة ابن هشام 2 : 257 ، 258 .