15523 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا ابن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن سعيد بن جبير ، قوله : ( أثقلت دعوا الله ربهما ) ، . . إلى قوله تعالى : ( فتعالى الله عما يشركون ) قال : لما حملت حوّاء في أوّل ولد ولدته حين أثقلت ، أتاها إبليس قبل أن تلد ، فقال : يا حوّاء ، ما هذا الذي في بطنك ؟ فقالت : ما أدري . فقال : من أين يخرج ؟ من أنفك ، أو من عينك ، أو من أذنك ؟ قالت : لا أدري . قال : أرأيت إن خرج سليمًا أمطيعتي أنت فيما آمرك به ؟ ( 1 ) قالت : نعم . قال : سميه " عبد الحارث " ! = وقد كان يسمى إبليس الحارث = فقالت : نعم . ثم قالت بعد ذلك لآدم : أتاني آت في النوم فقال لي كذا وكذا ، فقال : إن ذلك الشيطان فاحذريه ، فإنه عدوُّنا الذي أخرجنا من الجنة ! ثم أتاها إبليس ، فأعاد عليها ، فقالت : نعم . فلما وضعته أخرجه الله سليمًا ، فسمته " عبد الحارث " فهو قوله : ( جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون ) .
15524 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا جرير وابن فضيل ، عن عبد الملك ، عن سعيد بن جبير قال : قيل له : أشرك آدم ؟ قال : أعوذ بالله أن أزعم أن آدم أشرك ، ولكن حواء لما أثقلت ، أتاها إبليس فقال لها : من أين يخرج هذا ، من أنفك ، أو من عينك ، أو من فيك ؟ فقنَّطها ، ثم قال : أرأيت إن خرج سويًّا = زاد ابن فضيل : لم يضرك ولم يقتلك = أتطيعيني ؟ قالت : نعم . قال : فسميه " عبد الحارث " ! ففعلت = زاد جرير : فإنما كان شركه في الاسم . ( 2 )
15525 - حدثني موسى بن هارون قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط ، عن السدي قال : فولدت غلامًا = يعني حوّاء = فأتاهما إبليس فقال : سموه عبدي وإلا قتلته ! قال له آدم عليه السلام : قد أطعتك وأخرجتني من الجنة ! فأبى أن
هامش
( 1 ) في المطبوعة : ( ( أتطيعينى أنت ) ) ، والصواب الجيد من المخطوطة .
( 2 ) في المطبوعة : ( ( شركة ) ) بالتاء في آخره ، والصواب ما أثبت .